عمر وعمرو..معاناة مضاعفة في ظل المرض واليتم وإغلاق لدار رعايتهم

لم يكفهم اليتم والمرض، حتى كان قرار إغلاق الجمعيات الخيرية ودور الأيتام التي تكفلهم مصيبة أخرى تقع على أكتافهم الغضة، فترتسم صورة جديدة لمعاناتهم.
عمرو وعمر أخوان من مدينة طولكرم، عاشوا طفولتهم أيتام ليكبر معهم المرض ويلازم صغر سنهم، ويعيشوا معاناة فقدان الأب والمرض إلى البحث عن مصدر للعلاج والحياة.
حالهم كحال الكثيرين من الأيتام اللذين ترعاهم المؤسسات والجمعيات الخيرية التي أغلقت مؤخرا في مدن الضفة الغربية، وبصوتها الهادئ كانت أم عمرو تروي قصة معاناتها مع أطفالها.