مع تزايد ظاهرة البطالة في الأراضي الفلسطينية، وتبوء الأراضي الفلسطينية مرتبة متقدمة بين الدول العربية والعالمية في ارتفاع هذه الظاهرة، وبخاصة بين صفوف خريجي الجامعات وحملة الشهادات العلمية الأكاديمية، لجأت بعض النساء الى اقتحام سوق العمل الفلسطينية ولو بمجالات لم تعهدها من ذي قبل، أو بغير تخصصاتها العلمية التي اجتازتها خلال سنوات دراستها الجامعية، الأمر الذي قد يساهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تعيشها الأسرة الفلسطينية، فتغيرت بعض القواعد الاجتماعية جراء تلك الظروف الاقتصادية، فالرجل سيد البيت، والمرأة تقتحم سوق العمل، وان رضيت بظروف اقتصادية لا تطمح بها، إلا إنها قد تخفف عن كاهلها المادي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73275
