بعد وداعه..استغاثة أبناء (مصلح) تهدأ..وصرخات اليتم تبدأ

بعد طول صراخ وانتظار للحظة الفرج التي كان يتلهف إليها أبناء ضحية الحصار “محمد خالد مصلح”، هدأت صرخات الاستغاثة التي كانوا يستنجدون بها أي منقذ لحياة لوالدهم قبل فوات الأوان، فلم تجد لها صاغيا لتبدأ صرخات الشعور باليتم منذ لحظة وداعهم الأليمة التي فُجعوا بها.

الاحتلال الاسرائيلى لم يرحم قلوب أطفال مصلح السبعة بمماطلته في منحه التصريح للخروج للعلاج في دولة الاحتلال، فكان أن التحق مصلح بقافلة ضحايا حصار غزة الخانق على أعتاب معبر بيت حانون “ايريز”، فجر الاثنين 4-8-2008، وهو الموعد الذي كان محددا له للخروج للعلاج في إحدى المستشفيات الإسرائيلية، تاركا ورائه أحبته السبعة أيتاما، رغم أنه كان يعشق الحياة من أجلهم حتى وهو يردد أنفاسه الأخيرة.