حفلات الزفاف الجماعية في غزة..وسائل استحضار للفرح وتحدِّ للحصار

في مشهد بالتأكيد يغيظ من يشدد حصاره يوما بعد يوم على قطاع غزة، ووسط فرحة غامرة وزغاريد النسوة، وعلى وقع دقات الطبول ورقصات الخيل وابتسامات الزهرات الصغيرات اللاتي لبسن بدلات العرائس البيضاء زف شمال قطاع غزة 160 عريسا في عرس جماعي هو الثالث من نوعه في غزة خلال الصيف الحالي.

شمال قطاع غزة كان على موعد دائم مع الاجتياحات الاسرائيلية و(المجازر الجماعية)، التي حفرت في ذاكرة أهله صورا ومشاهد مؤلمة عن الالم والمعاناة، لكنه مساء الجمعة كان على موعد مع صورة جديدة من الامل والحياة، فقد زف 160 عريسا من ابنائه وسط فرحة غامرة ومشاركة واسعة من المواطنين وذوي العرسان.

والى منصة الحفل التي زينتها الورود والإعلام الفلسطينية تقدم العرسان يتقدمهم الخيل التي رقصت على انغام دقات الطبول، فيما صدح سماء الحفل بالاناشيد والاغاني وزغاريد النسوة وأمهات العرسان.

وكانت الجمعية الإسلامية شمال قطاع غزة وبالتعاون مع جمعية بيت الخير الفلسطيني نظمت حفل الزفاف الجماعي الثالث بعنوان “افراح من قلب الحصار”برعاية وحضور رئيس بلدية جباليا النزلة مصطفى القانوع وذلك “ضمن فعالياتها لإحياء الأفراح الإسلامية في فلسطين ومساعدة العرسان الذين لا يقدرون على تكاليف الزواج”.