ما أصعب أن تكون رياضياً إذا كنت تعيش وتتدرب في منطقة حرب كالعراق، وأصعب من ذلك بالطبع أن تكون رياضياً وتعاني من الإعاقة البدنية. وفي حين يُعتبر الشعب العراقي شعباً مولعاً بالرياضة، فقد قُتل في العراق أكثر من 100 رياضي خلال خمس سنوات من الحرب. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت الكثير من مرافق التدريب غير صالحة وتحتاج إلى الترميم والإصلاح.
لذلك من الصعب على الرياضيين العراقيين القادرين بدنياً التدرب والتنافس، ناهيك عن الرياضيين المعوقين الذين يتطلعون لخوض منافسات ألعاب البارأولمبياد المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والمقرر إجراؤها في بكين عقب الألعاب الأولمبية. ورغم العوائق العديدة، فإن فريق البارأولمبياد العراقي يخطط لإرسال 20 رياضياً إلى بكين. والشخص الأكثر معرفة بمخاطر التدريب في عراق اليوم هو أحمد عابد حسن، وهو رئيس الاتحاد العراقي لمبارزة الكراسي المتحركة:
نعم، نعم. إنه لمن الخطورة بمكان أن تخرج للتدريب. لقد تعرضت للتهديد مرتين. سعوا لاغتيالي مرتين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73328
