جليد حصار غزة..هل تذيبه حرارة لقاء المتضامنين مع أهلها

أخيرا.. وبعد رحلة عناء ومشقة وتهديدات للاحتلال الإسرائيلي وصلت سفينتا “كسر الحصار” إلى شواطئ مدينة غزة، وسط فرحة وابتهاج المتضامنين الأجانب الذين يستقلونها، وسيول بشرية من سكان قطاع غزة هبت لاستقبال السفينتين مساء السبت.

وكان حوالي أربعين متضامنا انطلقوا في رحلة شاقة عبر البحر انطلاقا من جزيرة قبرص صوب قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي. وتتكون القافلة من سفينة تقل النشطاء من 14 دولة وأخرى تقبل مساعدات طبية وإغاثية رمزية.

وغادرت السفينتان (لارنكا) جنوب قبرص يرافقهما زورق خفر السواحل القبرصي على مسافة ثلاثة أميال بحرية (5.5 كلم)، حيث صعد على متن سفينتي الصيد البحري أكثر من أربعين شخصاً من 14 بلداً تتراوح أعمارهم بين 22 إلى 81 عاماً، بينما تجمع عدد من الأشخاص لوداعهم في الميناء.

وتحمل السفينة الأولى اسم “غزة حرة” مقتبساً من اسم مؤسسة “حركة غزة الحرة” وهو أحد المعدين للرحلة، أما السفينة الثانية فاسمها “يو أس ليبرتي” تيمنا بالسفينة الأميركية التي قصفتها “إسرائيل” عام 1967.