لم تسلم المساعدات الغذائية التي يحصل عليها المحاصرون في قطاع غزة من الحصار وحالة الفقر التي أحدقت بكل بيت غزى، حتى أضحى أرباب الأسر في حالة تشتت وحيرة في أمر هذه المساعدات التي تقدمها لهم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” والمنظمات الإنسانية، والتي لا تتجاوز كيس الدقيق والقليل من البقوليات.
ووصلت المعاناة بهؤلاء اللاجئين الذين تشتتوا بين متطلبات العيش إلى حد عرض المساعدات الغذائية للبيع رغم حاجتهم لها، في محاولة منهم لرسم بسمة على شفاه أطفالهم بتوفير جزء من مصاريف العام الدراسي الجديد وشهر رمضان الذي يحل بعد أيام .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73339
