تعدى اصطدام أهالي قطاع غزة بالأجواء الصعبة التي أوجدها الحصار مع قرب حلول شهر رمضان كل توقعاتهم، حتى خاب ظن الباعة الذين أقفل الحصار أبواب رزقهم منذ عام في أن يستطيعوا توفير مصروفات هذا الشهر بالتوجه نحو امتهان بيع مستلزمات تجد إقبالا من الأهالي في رمضان.
فالحصار المفروض على الأهالي منذ أكثر من عام ونصف نال من المواد الخام لأبسط المهن في قطاع غزة والتي يعتمد عليها “البسطاء” في الحصول على بعض القروش التي تكفى أسرهم ليوم أو يومين على الأكثر.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73357
