نابلس في رمضان..الحصار وارتفاع الأسعار يغيبان الفرحة عن المدينة وأهلها

يختلف شهر رمضان المبارك في مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الغربية عن غيرها من المدن الفلسطينية، فلنابلس عاداتها الخاصة خلال الشهر الكريم، حيث يشعر الزائر للمدينة أن شهر رمضان لا يكون إلا في نابلس، لكن ومنذ انتفاضة الأقصى والتي فرضت قوات الاحتلال على إثرها طوقا أمنيا على المدينة وحولتها إلى ثكنة عسكرية وهدف مفضل لاجتياحاتها شبه اليومية مما غيب عنها تلك الأجواء.

أما اليوم، فإن غلاء الأسعار والركود الاقتصادي، وكساد البضائع، حول أسواق المدينة وحاراتها إلى مساكن للأشباح، حيث أن أسواقها التي كانت تعج بالزبائن، لا تجد فيها ربع العدد الذي كان يأتيها خلال الشهر الفضيل، فقد أصبح المواطن يفضل شراء السلع الأقل ثمنا، والاكتفاء بالمواد الضرورية فقط.