يحل شهر رمضان هذا العام على طفولة بغزة قطّع الاحتلال أوصالها وقتل فيها فرحتها بكل مناسبة ستعايشها، بعد أن بترت صواريخه أطرافا من أجساد هؤلاء الأطفال، لتتفتح جراحهم بحرمانهم من أن يفرحوا بالشهر كغيرهم من الأطفال، ويستقبلوا أول رمضان لهم منذ إصابتهم على فراشهم بأنصاف أجساد.
فعلى فراشه .. يرقد الطفل هاني الجرجير المقطوع الطرفين، مغيبا عن أجواء الفرحة التي يعايشها أمثاله من الأطفال بشهر رمضان، لتكون شاشة التلفاز هي جو رمضان الذي سيراه فيما تبقى من أيام طفولته التي سلبتها الصواريخ بعد أن بترت أقدامه بداية العام الجاري.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73379
