يتطلع مواطنو قطاع غزة بكثير من الأمل في أن يحمل شهر رمضان المبارك توافقاً داخلياً على المصالحة بين الفصائل الفلسطينية خاصة حركتي فتح وحماس، وذلك بالتزامن مع بدء مصر جهود لرعاية حوار وطني فلسطيني شامل.
ورأى المواطنون في أحاديث منفصلة لـ” إنسان اون لاين”، أن شهر رمضان فرصة مواتية للجمع بين الفرقاء الفلسطينيين وحل الأزمة الداخلية متمثلة بالانقسام الداخلي بين الضفة الغربية الذي تحكمه حركة “فتح” والجزء الثاني من الوطن متمثلاً بقطاع غزة الذي تحكمه حركة “حماس”.
ويبدي الشاب عبد الرحمن سعيد (27 عاماً) اهتماماً بالغاً بمتابعة تطورات الجهود المصرية والعربية للجمع بين الفصائل الفلسطينية، وهو يشير بحرص كبير على ضرورة جدية هذه الجهود وبذل كافة الجهود المكنة نحو الوصول إلى حل.
ويتحدث سعيد بقلق إزاء استمرار الانقسام السياسي والوطني الحاصل بين الضفة والقطاع على أثر الخلاف المحتدم بين حركتي فتح وحماس، مشدداً على وجوب توفر النوايا الصادقة لدي طرفي النزاع للخروج بمصالحة حقيقة وتوافق ينهي الاحتقان الداخلي.
يقول بنبرات من الأمل: “نحن لا غنى لنا عن الحوار والمصالحة واستمرار الانقسام الحاصل يعني تدمير القضية الفلسطينية والذهاب نحو المجهول، وبالتالي نحن لا يمكن أن نجد أفضل من شهر رمضان فرصة للذهاب إلى حوار صادق”.
ويتفق جميل سالم مع سلفه بضرورة الحوار الوطني وأهميته للفلسطينيين من أجل الخروج من أزمة الانقسام والانفصال بين الضفة وغزة، مع اعترافه بوجود صعاب على الأرض وحالة الاحتقان والخلاف خاصة بين أنصار حركتي فتح وحماس.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73382
