تقرير يكشف عن أهوال التنكيل الإسرائيلي بالأسرى خلال نقلهم

أكد تقرير أعدته وزارة شؤون الأسرى والمحررين في غزة أن قوات الاحتلال تتعمد التنكيل بالأسرى الفلسطينيين من خلال عمليات التنقل الدائمة والمستمرة لهم بين السجون الإسرائيلية المختلفة، أو خلال السفريات من سجن لأخر، أو عرضهم على المحاكم الصورية، أو نقلهم للمستشفيات.

ونقل التقرير الذي وزعته الوزارة عن اسرى فلسطينيين قولهم إن سلطات الاحتلال ترتكب خلال تلك السفريات كافة أشكال الاضطهاد والتضييق”.

وأوضح “تبدأ المعاناة منذ إبلاغ الأسير بالسفر، حيث تتعامل الإدارة معه كأنه جماد يتم نقله دون إرادته، ويتم إبلاغه بنقله إلى المكان الجديد مساءً حتى لا يتمكن من تجهيز نفسه وترتيب أغراضه”.

وحسب الوزارة، فإن الأسير المراد نقله يتم إخضاعه للتفتيش الاستفزازي المهين، وقلب أغراضه كلها خارج الحقائب بعد فحصها بجهاز الكشف الالكتروني، ويتم تفتيش الأسير شخصياً بشكل عاري، بعد أن يؤمر بخلع ملابسه كاملة، ثم يتم تسليم الأسير، لوحدات القمع (ناحشون) التي سترافقه أثناء الرحلة، والذين يقومون بتفتيشه مرة أخرى، ثم وضع القيود والأغلال في يديه ورجليه، ثم يتم حجزه في غرفة تسمى(المتناه) وذلك لانتظار سيارة “البوسطة” التي تقوم بنقلهم.

والغرفة تقدر مساحتها 16 متر مربع يصل عدد الأسرى فيها أحياناً إلى عشرين أسيراً، وينتظر الأسرى فيها ما يزيد عن خمس ساعات يبقى فيها الأسرى دون طعام أو ماء أو تهوية في الصيف، وتدفئة في الشتاء.