اسرة تعيش في بيت آيل للسقوط: الفقر والمرض عنوان لـ (ساري) واسرته

يحلم المواطن ابو عمر ببيت له سقف يأويه، بعد ان انهكه المرض ورداءة البيئة التي يعيش بها فازدادت الحالة سوءا.

وقصة ابو عمر هذه تتشابه مع عشرات القصص لفقراء فقدوا المأوى وضاقت بهم الدنيا ولكن كبرياءهم وانفتهم منعهتم من مد يدهم للغير.

المكان يعج بالفوضى, فهذا الباب قد خلع.. وذاك السقف قد انهار.. فهو لا يقيه هو واسرته المكونة من 7 افراد من برد الشتاء وحرارة الشمس الساطعة، ولم تكتف ظروف ساري بذلك، بل زاده المرض هما على هم وفقرا على فقر.

ويعاني ساري وفق التقرير الطبي من اعتلال توسعي واحتقان بعضلة القلب، الامر الذي منعه من العمل ومتابعة الحياة بطريقة طبيعية .

ويعيش ابو عمر على ما تجود به ايادي المحسنين وعلى ما تم منحه من قبل صندوق المعونة الوطنية البالغة 100 دينار حيث لا تكفيه هو واسرته اياما قليلة، ناهيك عن متطلبات المرض التي ألمت به فجعلت منه حالة انسانية يصعب وصفها.

يعيش ابو عمر في حي فقير مليء بالقوارض والآفات والحشرات وينام مع اطفاله السبعة في منزل تهاوت جدرانه وسكن العفن زواياه .