حل شهر رمضان على أهالي مخيمات اللاجئين بقطاع غزة في أجواء قضى فيها الحصار على أجمل الأجواء الرمضانية التي كانت تخفف من شريط معاناتهم الذي لا يتوقف، لتختفي أضواء رمضان وتصبح موائد أغلب أسر هذه المخيمات وكأنها تحوى بواقي طعام، وتزداد مرارة اللجوء والتشرد داخلها.
وبدت الأجواء الرمضانية ميتة بين أزقة المخيمات الضيقة والبالغ عدد سكانها ما يزيد عن 478272 لاجئ، فشوارعها الضيقة التي لا تتوقف فيها مصبات مياه المجارى خلت من الأجواء الرمضانية إلا من الازدحام الحاصل فيها والذي يشكل هو الآخر معاناة كبرى لأهالي المخيمات.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73394
