البطالة تجتاح غزة … فمن يوقف زحفها ؟

يجلس أبو محمد في أزقة أحد شوارع مخيم جباليا للاجئين واضعا يده على خده ، وتدور فيه الأفكار التي نتج عنها أسئلة لم يجد من يجيب عليها … ماذا سأعمل ؟ ومن سيوفر لقمة عيش لأبنائي ؟ والى متى سيستمر الوضع هكذا ؟ .
وتعد حالة أبو محمد واحدة من آلاف العمال الذين فقدوا مصدر دخلهم بعدما أحكم الحصار قبضته على رقاب الغزيين ، وأغلقت المعابر أبوابها وحالت دون دخول المواد الخام للعمل في غزة .