تكية إبراهيم الخليل… ملاذ الفقراء في ظل الغلاء و إغلاق الجمعيات الخيرية

في كل عام كانت تحصل ‘أم إبراهيم’ التي تسكن البلدة القديمة من الخليل، على مساعدة بسيطة من إحدى الجمعيات الخيرية، تساندها في سد جزء من احتياجات شهر رمضان، و تكمل الجزء الأكبر من ‘تكية إبراهيم الخليل’، و التي تؤمن لها وجبه الإفطار يوميا.
هذا العام و مع إغلاق الجمعية الخيرية من قبل سلطات الاحتلال، وهي التي كانت ملاذا لها لسد فقرها، بات لا سبيل لديها سوى ‘التكية’ لتأمين كامل احتياجات عائلتها الغذائية، لذا تواظب في كل يوم و منذ الساعة العاشرة على التواجد على أبواب التكية للحصول على وجبة إفطار كافية لها و لزوجها وأطفالها الستة.