فقراء الأردن في رمضان.. حرمان وتقشف قسري وقلاية البندورة رفيق مائدتهم

بينما نعيش أيام وساعات شهر رمضان المبارك في هذه الأثناء، والذي يجيء كل عام مجللاً بالخير والبركات ومعبقا بنفحات الإيمان, ترياق النفوس من كل داء , وباعث السكينة فيها والشعور بالطمأنينة .
ولأن الفقراء شريحة من المجتمع تعيش الواقع بتفاصيله وتحيى هموما يرممها الفقر على محياهم فإنهم، مع قدوم شهر رمضان يستشعرون الأمل بالخروج من بوتقة الحرمان والفاقة نحو النزر اليسير من الانفراجة بمد أهل الخير يد العون والمساعدة لهم من خلال تفريج كربهم.
(نافذة الخير) زارت أسراً فقيرة ومعوزة لتلامس حياتهم عن كثب مع حلول الشهر الفضيل ولتتوقف عند محطات يومية يعيشونها في ظل فقر لا يبرح منازلهم ويلقي بظلاله الثقيلة على كاهل قاطنيها وكيف أن هؤلاء الفقراء يقضون أيام شهر رمضان وعلى ماذا يفطرون من الطعام؟.
وفي هذا السياق تقول الحاجة فاطمة أن الفقراء وضعهم ” على الله ” فمن لديه المال له أن يشتري ما تشتهيه النفس ومن لا يملك المال فلا حول ولا قوة له.
وتضيف الحاجة فاطمة أن الظروف المعيشية الصعبة وتكاليف الحياة المرتفعة تضع الفقراء في حيرة من أمرهم لكونهم عاجزين عن توفير السلع الأساسية كالزيت واللحوم والفواكه.
وتمضي قائلة : ” أن الأسعار ما قبل شهر رمضان ارتفعت بشكل أكبر مما كانت عليه في الأعوام السابقة فالأوضاع في هذه الأيام صعبة بسبب الغلاء ” ، مضيفة: ” أنا محرومة من زيت القلي والفاكهة لأنها مرتفعة الثمن”.