الجمعيات الخيرية قِبلة نساء غزة الدائمة طلباً لسد الحاجة في رمضان

يغلب واقع الحاجة المرير على مشاعر الحياء والاستياء التي تجتاح المسنة “أم بكر سالم” وهي تتنقل بين عدة جمعيات خيرية في مدينة غزة على أمل الحصول على ما يسد رمق أبنائها الثمانية في شهر رمضان المبارك.
وتحل أم بكر مع الآلاف من النسوة في قطاع غزة كزوار دائمين على الجمعيات الخيرية لطلب المساعدة للتخفيف من حدة تدهور أوضاعهم الاقتصادية والفقر الذي ينتابهم بمعدلات قياسية جراء الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض على القطاع منذ شهور.

وتجد أم بكر (51 عاماً) كما أقرانها صعوبة شديدة في طلب المساعدة من القائمين على تلك الجمعيات، لكنها تؤكد أن الحاجة وفقر حال أسرتها يدفعها لأكثر من ذلك. ولهذه المسنة ثمانية أبناء غالبيتهم أطفال يفتقدون لمعيل في ظل مرض الأب العاطل عن العمل منذ سنوات.
تقول من على باب إحدى الجمعيات في غزة طلباً للمساعدة “لو كنا غير محتاجين لما وصلنا لهذا الحال لكن أولادي يحتاجون يومياً للمأكل والملبس ولا يجدوه”، وتضيف “زوجي مريض وعاطل من زمان ولو أهل الخير لمتنا جوعاً لكن الله بالعون”.