بعض النواشف أو السندويشات السريعة أو القليل مما خبأنه الأمهات في زوّادة لأيام طويلة.. هذه باختصار ‘مائدة إفطار’ آلاف الطلبة الجامعيين الفلسطينيين في جامعات الضفة الغربية، والذين اضطروا بسبب ظروف الإغلاقات والحواجز وبعد المسافة، إلى السكن في شقق أو غرف وبيوت عشوائية بجانب جامعاتهم من أجل توفير الوقت والجهد والمال معا.
نافذة الخير، تجولت في يوم رمضاني بين سكنات طلبة جامعة بيرزيت وسط الضفة الغربية والتي يتجاوز عدد طلابها 5 آلاف طالب من كافة المحافظات، نصفهم على الأقل يقيم في إسكانات داخلية أو في شقق محيطة بالجامعة دون توفر أدنى الخدمات أو الشروط الصحية في معظمها..
وإلى جانب نقص الظروف الصحية، يعيش آلاف الطلبة بعيدا عن عائلاتهم دون توفر الغذاء المناسب والكافي، ودون مساعدات تساهم في إسناد جوعهم أو حاجتهم حيث تزامن شهر رمضان هذا العام مع بدء العام الدراسي وموعد دفع الأقساط التي سجلت ارتفاعا متواصلا بنسبة فاقت 25% حسب قيادات في الحركة الطلابية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73435
