رغم تلاعب الاحتلال بالمعابر.. تحسن في البضائع الواردة لغزة

قال جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر (صوفا) جنوب قطاع غزة لليوم العاشر على التوالي، فيما كشف تقرير اقتصادي عن وجود تحسن في نوعية وكمية البضائع التى تسمح بتوريدها سلطات الاحتلال إلى قطاع غزة منذ بداية الشهر الجاري.

وأكد الخضري في تصريح صحفي أن معبر كرم أبو سالم الذي فتح قبل عدة أيام لا يعمل بالطاقة المطلوبة، وأنه لا يعمل سوى بكفاءة وطاقة 12%.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي علق مرور بعض مستلزمات الصناعات الذي سمح بمرورها مثل الأخشاب والأدوات المنزلية، في حين يُبقي على منع دخول المواد الخام، إلى جانب تقليص الوقود والبضائع المسموح بدخولها.

الى ذلك أكد تقرير اقتصادي متخصص، وجود تحسن في نوعية وكمية البضائع التي سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتوريدها إلى قطاع غزة منذ بداية خلال الشهر الجاري وذلك على الرغم من إغلاق معابر القطاع لعدة أيام.

وذكرت المؤشرات الصادرة عن مشروع مراقبة أداء المعابر الذي ينفذه مركز التجارة الفلسطيني “بال تريد”، أن السلطات الإسرائيلية سمحت الأسبوع الحالي للمرة الأولى منذ شهر حزيران/يونيو من العام الماضي بإدخال ما حمولته أربع شاحنات من الأدوات المنزلية.

وأوضحت المؤشرات ذاتها وجود نحو عشر سلع جديدة دخلت أسواق القطاع منذ بداية سريان اتفاق التهدئة قبل نحو ثلاثة أشهر.

وبيّنت المؤشرات أن معابر القطاع أغلقت منذ مطلع الشهر الحالي لعدة أيام، حيث أغلق معبر “ناحل عوز” لمدة خمسة أيام، فيما أغلق معبر كرم أبو سالم لمدة 13 يوماً وعمل معبر “صوفا” سبعة أيام فقط منذ مطلع الشهر الحالي، حيث أغلق كلياً منذ الرابع عشر من الشهر ذاته.

من جهة أخرى، أكد مجاهد سلامة رئيس الهيئة العامة للبترول أنه بالرغم من زيادة كمية الغاز الواردة إلى قطاع غزة منذ مطلع الشهر الحالي إلا أن أزمة نقص الغاز لم تحل كلياً، موضحاً أن المعدل اليومي لكمية الغاز الواردة إلى القطاع يقدر بنحو 250 طناً، وأن هذا المعدل أسهم بحل الأزمة المذكورة بنسبة 75%.

وتوقع سلامة في تصريحات صحفية أن يعمد الجانب الإسرائيلي إلى زيادة كمية المحروقات الواردة إلى القطاع حال عدم حدوث أية خروق أو أحداث من شأنها أن تدفع بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى إغلاق المعابر.

واعتبر سلامة أن الكميات الواردة من البنزين والسولار تفي باحتياجات القطاع بنسبة نحو 50%، إلا أن عدم توزيع الكميات الواردة من قبل محطات الوقود على الفئات المستهدفة من أصحاب المركبات المختلفة أدى إلى نقص حاد في هذه السلعة التي لم تسد الكمية الواردة منها ما نسبته 30% من احتياجات القطاع.

من جهته، أكد محمود الشوا رئيس جمعية أصحاب محطات الوقود أن قطاع غزة بحاجة إلى ما لا يقل عن 500 طن يومياً من الغاز لفترة لا تقل عن أسبوعين كي يتم تجاوز أزمة نقص الغاز، وان كانت آثار هذه الأزمة خلال الشهر الحالي أقل حدّة مقارنة مع الأشهر السابقة، وذلك بعد أن التزم الجانب الإسرائيلي بتزويد القطاع بنحو 250 طناً يومياً.

وبيّن الشوا أن كمية السولار والبنزين الواردة ما زالت دون الحد الأدنى، مشيراً إلى أن الكمية الواردة من هذين الصنفين عبر الأنفاق الممتدة أسفل الحدود المصرية الفلسطينية في جنوب القطاع قللت مؤخراً من تأثير هذه الأزمة.

وأوضح الشوا أن نحو 30 ألف لتر من السولار المصري يتم تهريبها يومياً عبر الأنفاق إلى سوق القطاع، الأمر الذي قلل من تداعيات هذه الأزمة على المواطنين، منوهاً إلى أن نحو ألفي لتر من البنزين المصري يتم تهريبها يومياً إلى القطاع أيضاً.