” اذكر عندما كنا نجتمع في بيت جدي، نلتف حول مائدة الإفطار، جميع أعمامي وعماتي وأبناء العم والعمات، كنا حوالي 30 فردا أو أكثر، كان الأطفال يقومون بعدّنا وفي كل مرة يكون عددنا مختلف، كان جدي يجلس على رأس مائدة الإفطار وجميعنا من حوله، كل رمضان كنا نتبادل هذه “اللمة” في كل بيت، مرة في بيت جدي وأخرى عند عمي وتارة عند خالي وأخرى عند أخي الأكبر، وهكذا دواليك، هو شهر الرحمة وصلة الرحم”.
تحسرت (نادرة جبر) على تلك الأيام التي كانت تقضيها برفقة عائلتها في الشهر الفضيل، وتابعت نادرة حديثها ” إن تدهور الأوضاع المعيشية للأسر الفلسطينية حال دون تجمع العائلات في الشهر الفضيل، فالغلاء غيب عنا عادات وتقاليد اجتماعية فلسطينية حميمة، كنا نحتفي بها، ولكن الحال قد تغير ولم يعد بوسع الكثيرين الاحتفاظ بتلك العادات بسبب سوء أوضاعهم الاقتصادية”
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73441
