عائلات فقيرة تطرق أبواب العطاء ويغيثها ائتلاف الخير

على أبواب 11 لجنة زكاة مركزية موزعة على محافظات الضفة الغربية، اصطف آلاف الفقراء وذوي الأيتام والمسنين من ذوي الحالات الصعبة معدومي الدخل، للحصول على مساعدات تستر فقرهم وضيق حالهم في العشر الأواخر من شهر رمضان وعلى أبواب عيد الفطر.
وفي الوقت الذي أغلقت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدد كبير من الجمعيات الخيرية التي كانت تغيث الأيتام وترعاهم، بالتزامن مع إعادة تشكيل لجان الزكاة في الضفة الغربية، قررت هيئات ومؤسسات ‘ائتلاف الخير’ العالمية استئناف إغاثتها للشعب الفلسطيني في شكل جديد للتعاون مع صندوق الزكاة الفلسطيني للمساهمة في مساندة آلاف الفقراء والمحتاجين الذين انقطعت عنهم المعونة بسبب فقر أو بطالة أو مرض أو يتم.
وفي هذه الأيام، تتلقى 3300 أسرة فلسطينية معوزة طرودا غذائية تصرفها لجان الزكاة الفلسطينية الموزعة في مناطق الضفة، بدعم من اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين في فرنسا والصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (إنتربال) في بريطانيا بكلفة بلغت 100 ألف يورو، كدفعة أولى من مشاريع إغاثة فقراء فلسطين التي ينفذها ائتلاف الخير مع صندوق الزكاة الفلسطيني.