اسر الشهداء والأسرى يخشون قدوم العيد وكرامتهم تمنعهم السؤال

اختزنوا دموعهم حتى باتوا لا يعرفون على ماذا سيبكونها، أهي ستكون على أب شهيد الذي تركهم في دنيا ظلماء لا يرحمون فيها أبدا أم على أب أسير لا يعرفون متى وكيف وأين يلقوه؟ أم على عيد سيأتي عليهم دون ان يعرفوا له طعما؟، مهما اصطنعوا من المجملات والمحسنات على أنفسهم كي يبدو سعداء.
ربما يكون هذا حال الفلسطينيين عموما، لكنه بالـتأكيد هو حال أطفال الشهداء والأسرى، الذين لم ولن يعرفوا لحياة طعما، وهم بعيدون عن حضن أمهاتهم وآبائهم، والذين لن يجدوا ما سيعوضهم على غمرة من أم رؤوم أو ضمة صدر من أب حنون، وما لاشك فيه فان معاناتهم ستكون أقسى وأمر إن فقدوا الاثنين معا.