الحكاية هذا المرة من جنوب الاردن ومن مدينة معان تحديدا حكايتنا بدأت بالمعاناة وانتهت بالمأساة ولعل الفقر هو العامل الرئيسي لهذه القصة ..
قصة عائلة سدت كل الطرق بوجهها عندما ضاقت بهم الارض بما رحبت ولم يجدوا من يساعدهم الا ان رب الاسرة لم ييأس في سبيل ايجاد الحل لمشكلته التي ارقته ليل نهار حتى وصل به الامر ان يستنجد ويستغيث بالملك عبد الله الثاني لحل مشكلته وبصندوق المعونة .
بداية القصة كانت عندما شب حريق في بيت شحادة محمد البزايعة جراء استعمال ادوات الطهي القديمة و التالفة حيث بدأت لتشتعل النيران وتصل الى حجرة الاطفال وبقية الاسرة فحاولت البنت الكبرى ناريمان ان تنقذ اخوتها محاولة منها ابعادهم عن الحريق ومرة أخرى تركض لتجلب الماء لتطفىء النيران المشتعلة ولكن النيران كانت اشد وأعتى محدثة الرعب والفزع بين الاطفال الى ان وصلت النيران للاطفال واصبح الاطفال نيرانا متحركة اينما تحركوا تحركت النيران معهم، حاولت اختهم اخماد الحريق الذي دب في الاطفال فتذهب من طفل لاخر لاخماد الحريق ولكن محاولتها باءت بالفشل ولم ينج من الحريق الا طفلان .
اما النصيب الاكبر من الحريق فقد طال البنت التي حاولت انقاذ اخوتها حيث دب الحريق بثيابها عندما كانت تريد انقاذهم ولم توقف الامر عند ذلك .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73448
