بين اليتم والفقر: أيتام (الفيومي) يحاولون انتزاع فرحة العيد

تنتظر الطفلة ملك يتيمة الأبوين بشغف اللحظة التي تطرق فيها جمعية خيرية أو فاعل خير يمد لها ولإخوتها الخمسة ما يضمن لهم ارتداء ملبس العيد ويدخل في قلوبهم فرحة غيبها الحصار والفقر وتوقف مخصصاتهم المالية كأيتام منذ أكثر من عام.

ففي الوقت الذي يعتبر فيه العيد مناسبة تبعث الفرحة في قلوب الكثير من الأطفال بغزة وتنسيهم ولو لحين أوجه المعاناة التي يعايشونها، يأتي العيد على الطفلة ملك الفيومي وإخوتها، لتتفتح جراحهم من جديد ويتذوقون مرارة ظلم من زادهم حرماناً وتشرداً بالتكالب على حقوقهم فوق اعتبارهم أيتام الأبوين.

ويعانى الإخوة الستة القاطنون بحي الشجاعية شرق مدينة غزة من أوضاع معيشية صعبة منذ انقطاع مستحقاتهم كأغلب الأيتام في قطاع غزة بسب ملاحقة الجمعيات الخيرية وإغلاق مصادرها المالية منذ عامين، وحصار قاس أضحى الإخوة بفعله ينتظرون من يدخل ولو فرحة على قلوبهم.