أصوات الباعة المنتشرين بين طرقات المدن تعالت مع اقتراب أيام عيد الفطر السعيد تروج بالفرحة والابتهاج، ووجوه ارتسمت على محياها ابتسامة غابت عنها لسنوات عدة في استقبال أعيادهم المباركة، رغم الحصار وضيق الحال الذي تعيشه الأسر الفلسطينية ما زالت النفوس متأهبة لاحتضان مظاهر العيد، ليجد أطفال فلسطين هذه المرة متسعا للفرحة في اختيار ملابسهم الجديدة وصنع كعك العيد.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73455
