لم تُنسى عشرات السنوات التي مضت المواطنة الفلسطينية (صديقة الكمودى) آخر وأجمل عيد لها قضته مع أهلها عام 1979، والذي تركوه لها ذكرى تستحضرها في كل عيد يمر عليها وحيدة منذ ترحيلهم بقرار من الاحتلال الاسرائيلى، لتنتظر في عيدها التاسع والعشرين ولو مكالمة هاتفية تتعرف فيها على أحد أفراد أسرتها.
وعلى مدار تلك السنوات تعايش “الكمودى” أعيادها ومناسباتها ولسان حالها يقول للسنة التاسعة والعشرون “لا أتمنى في العيد إلا أن أقفل على نفسى باب غرفتي ولا أستقبل أحدا حتى أرى من تبقى من أسرتي”.
تقول “الكمودى” القاطنة في مخيم البريج وسط قطاع غزة والتي انقطعت عنها أخبار أهلها على مدار 29 عاما، “لا أنسى آخر عيد فطر لي معهم، قضينا آخر أيامه على شاطئ البحر وذلك في شهر مارس عام 1979، وبعده بأقل من شهر رحلهم الاحتلال إلى الأردن ومن ثم إلى ليبيا”.
وتابعت مستحضرة أيام العيد بألم “في كل عيد تعود أوجاعى، فمنذ تلك اللحظة لا العيد عاد عيد ولا رفرف قلبي يوما بأي فرحة، وأنجبت أبنائي وكبروا ولا يعرفون عنهم شيئا”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73460
