الحاجة آمنة في عقدها السابع كانت وحدها في المنزل لا ولد لها يعيلها ويكون سندها في كبرها، أعياها المرض وباتت غرفتاها وعتبة المنزل ملاذها الوحيد قبيل عيد الفطر السعيد، تنتظر من يقول لها كل عام وأنت بخير ويحمل لها الإغاثة والعون.
الحاجة آمنة من إحدى قرى شمال نابلس التي تحدثت وهي متكئه على باب منزلها “لا يوجد من يعيلني، وها هو رمضان قد ولى وأنا أعيش على ما يقدمه لي الجيران من طعام وشراب، بالسابق كانت تصلني من بعض الجمعيات وأهل الخير مساعدات إما عينية أو مادية، ومن حوالي سبعة شهور لم يصلني شيء من الزكاة، وكنت احصل على طرود غذائية فيها سكر رز وشاي وعدس وطحين، كانت تكفيني في رمضان لأسابيع، ولكن كله انقطع عني، وحالي لا يعلم به إلا الله”.
الحاجة آمنة لم تكن وحدها التي لامست العوز والفقر في الشهر الفضيل، فقبيل عشية عيد الفطر السعيد عشرات العائلات تعيش الفقر بشتى أنواعه، وقد تكشفت حالهم في ظل المناسبات التي مرت عليهم، وقد خطف الفقر لحظات استقبال عيد الفطر المبارك.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73461
