ما زالت حناجر ذوى الأسرى تعلو بصرخات ودعوات مطالبة بالإفراج عن أبنائهم الأسرى القابعين خلف السجون الإسرائيلية والذين يبلغ عددهم أكثر من أحد عشر ألف أسير فلسطيني , حيث تتجلى ملامح التحدي والإصرار على وجوه ذوي الأسرى الذين لا يكلوا من اعتصامهم الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر بغزة .
عبد الله قنديل الناطق باسم جمعية واعد للأسرى أكد على ضرورة وضع قضية الأسرى في سلم أولويات المفاوضات واللقاءات الفلسطينية والإسرائيلية , مشدداُ على أهمية طرح قضيتهم على مائدة الحوار الوطني الفلسطيني الذي يعقد برعاية مصرية في الفترة القادمة .
وطالب قنديل في كلمة ألقاها خلال اعتصام أهالي الأسرى الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة ، أمس الأحد ، كافة الفصائل المتحاورة بالقاهرة ببذل الجهود من أجل إنجاح صفقة شاليط , مشيراُ إلى أن الأسرى ما زالوا يواجهون معاناة يومية ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم .
وقال الناطق ” لا تكتفوا بدوركم هذا تجاه قضية أبنائكم الأسرى بل عليكم ببذل المزيد من الجهود من أجل إسماع صوتكم للعالم أجمع لكشف ما تمارسه إسرائيل بحق أسرانا “, مؤكداُ على أن الاعتصام يأتي من أجل المطالبة الجادة بالإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين .
بدورها طالبت زوجة الأسير محمد أبو عمشة ” 47عاماُ والذي يقبع داخل سجن ” بئر السبع الصحراوي” ويقضى عقوبة لمدة سبع سنوات ، بضرورة الإفراج عن كافة الأسرى ، خاصة ذو الأحكام العالية والمؤبدات , متمنية أن تتكلل صفقة تبادل الأسرى التي يعلق عليها ذوى الأسرى آمال كثيرة بالنجاح.
وناشدت زوجة الأسير كلاُ من حكومتي رام الله وغزة بالعمل الجاد من أجل تحقيق الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني الذي ما زال يعانى ويلات الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من عام ونصف على غزة , مشيرة إلى أنها لم تقم بزيارة زوجها داخل السجن منذ قرابة سنتين تقريباُ.
وتبقى شعارات وعبارات وصرخات التحدي والصمود محفورة في عقول وقلوب ذوى الأسرى الفلسطينيين , فالمطالبة بالإفراج ما زالت عنوان قضيتهم , وأمل الانتظار ما زال يتوج طريق حياتهم .
عن قدس نت
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73471
