القرصنة تهدد عمليات توصيل المساعدات الإنسانية في الصومال

طالب روجر ميدلتون، مستشار برامج إفريقيا في مؤسسة تشاتام هاوس، المجتمع الدولي بضرورة وضع خطة لضمان عدم تسبب القرصنة في عرقلة توصيل المساعدات الغذائية إلى الصومال الذي تمزقه الحرب.
وأفاد ميدلتون في تقرير صدر يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول أنه “من المهم أن يتم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إيجاد جهة تحل محل كندا في مراقبة السفن التابعة لبرنامج الأغذية العالمي… وفي حال لم يتم إيجاد حل دائم لمشكلة مرافقة سفن برنامج الأغذية العالمي، فإن ذلك سيزيد من جوع الصوماليين وستتفاقم المشاكل الخطيرة التي تعاني منها منطقتهم”.
وأشار ميدلتون إلى أن عدد عمليات القرصنة قد “تزايد أكثر من الضعف” خلال عام 2008، حيث أصبحت تشكل عبئاً كبيراً على جهود توصيل المساعدات الإنسانية إلى الصومال الذي يعاني من الجفاف وتجعلها “أكثر تكلفة وصعوبة”.
ويبدو أن منطقة بونت لاند التي أعلنت استقلالها من طرف واحد تشكل قاعدة لمعظم القراصنة. فبونت لاند، حسب ميدلتون، “واحدة من أفقر مناطق الصومال مما يجعل الإغراء المالي للقراصنة قوياً جداً. كما شهد قطاع الصيد بالصومال انهياراً خلال الخمسة عشر عاماً الأخيرة بالإضافة إلى تعرضه لاستنزاف كبير من قبل سفن الصيد الأوروبية والآسيوية والإفريقية”.