بسبب الأزمة المالية العالمية: المؤسسات الخيرية تخشى خفض التبرعات
أطفال صوماليون يصطفون لتلقي معونات غذائية توزعها الأمم المتحدة في مقديشو يوم 21 أغسطس اب 2008 . تصوير: إسماعيل تاكستا - رويترز
يبدو أن سداد مئات المليارات من الدولارات لإنقاذ الصناعة المالية للعالم سيقلل من المساعدات الانسانية ويعوق الجهود الدولية لمكافحة الامراض وإطعام الاطفال الجائعين وايواء اللاجئين.
ومن المرجح أن تجف تدفقات التبرعات الخيرية والمساعدات الخارجية مع تعثر الاقتصاد العالمي حيث ترتفع معدلات البطالة كما يثقل التضخم كاهل ميزانيات الاسر التي تكفيها بالكاد بالفعل وحيث تدفع خطط انقاذ الشركات الكبيرة الحكومات الى حافة الهاوية المالية.
وحذرت سيلين شارفيريات نائب مدير قسم الرأي والحملات بمنظمة اوكسفام من “عواقب وخيمة” على الدول الفقيرة اذا دفعت أزمة البنوك واجراءات تقليل النفقات المتصلة بها المانحين الى خفض المساعدات من مستواها الحالي البالغ 104 مليارات دولار سنويا كما يتوقع كثيرون.
وتقول شارفيريات “يجب الا يجعل المانحون من المساعدات الخارجية الضحية الاولى للازمة الاقتصادية.”
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73482