تخوف شعبي وقلق رسمي فلسطيني من تداعيات الأزمة المالية العالمية

يبدي الكثير من المواطنين الفلسطينيين تخوفهم من تأثير الأزمة المالية العالمية على حجم المساعدات التي تصلهم خاصة من الولايات المتحدة واوروبا، ويتساءلون عما سيحل بهم وبأسرهم إن قل حجم المعونات الدولية وانحسرت الخطط التنموية التي تمولها الأمم المتحدة لشعوب الدول النامية والفقراء.

يقول محمد عبد الله من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس ” أن الظروف الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية تسبب ارق دائم لنا ولأسرنا، ودون المعونات المادية التي نحصل عليها من الاونروا والمؤسسات الدولية الأخرى لكان وضعنا لا نحسد عليه، وانهيار الاقتصاد العالمي وتوارد الأنباء حول تقليص حجم المساعدات للدول النامية ضاعف من ارق الحصول والبحث عن لقمة العيش”.