تقرير: البيئة الفلسطينية في غزة تُدمر بفعل الحصار وممارسات الاحتلال

حذر تقرير أعدته مؤسسة حقوقية في قطاع غزة من أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك البيئة الفلسطينية بكافة مكوناتها من شأنه أن يقود إلى كارثة بيئية في القطاع تطال كافة مناحي الحياة، مشيرا إلى أن الحصار أدى إلى تدني خدمات المرافق الأساسية للمواطنين المدنيين.

وأكد التقرير الذي أصدرته مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بمناسبة يوم البيئة العربي الذي يصادف الرابع عشر من أكتوبر من كل عام أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ألقى بظلاله المدمرة على جميع مكونات البيئة الأساسية وأن منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي الجهات المختصة من تنفيذ المشاريع التطويرية للمرافق الحيوية وعلى رأسها قطاعي المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة أدى إلى تفاقم الأزمات البيئية التي يعانى منها القطاع وعدم القدرة على إيجاد حلول حتى للمشاكل البيئية الطارئة.

وأوضح التقرير أن أبرز وأقل ملامح هذه الأزمة البيئية تتجسد في القرية البدوية” أم النصر” شمال القطاع و” بركة الأمل” في حي الأمل في محافظة خانيونس جنوب القطاع التي لا زالت تعانى من أزمة بيئية خانقة.