تسود مدينة القدس والبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك أجواء مشحونة بالتوتر والغضب والاستياء الشعبي العام، بعد تكرار عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى من قبل المجموعات المتطرفة يومياً، وتكثيفها، خاصة في المناسبات والأعياد اليهودية حيث اقتحمت الجماعات اليهودية المتطرفة اليوم، باحات وساحات المسجد من ثلاث بوابات وهي ” الغوانمة والملك فيصل والمغاربة” وسط حراسات شُرطية وأمنية مُعززة.
وقالت مراسلتنا في مدينة القدس أن تزايد أعداد المتطرفين من دخول باحات المسجد الأقصى ضمن ما يسمى” برنامج السياح والأجانب”.
وأضافت أن نحو 200 متطرف يهودي تمكنوا من الدخول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك وحاولوا إقامة طقوسهم التلمودية داخل باحاته، حيث وقعت مشادات كلامية بين حراس المسجد الأقصى وبعض المتطرفين لمنعهم من إقامة الطقوس التلمودية
ودعت شخصيات وطنية مقدسية وإسلاميه ومسيحية، إلى تكثيف تواجد المواطنين الفلسطينيين والمقدسيين في باحات وساحات ومُصليات المسجد الأقصى المبارك، وشد الرحال إليه على مدار الأيام كل حسب طاقته وإمكانياته.
وأكدت الشخصيات للتصدي لكافة التصرفات الشاذة لليهود المتطرفين، وإفشال الكثير من المخططات المُبيتة والخبيثة ضد المسجد المبارك, محذرة سلطات الاحتلال من إطلاق يد هذه الجماعات العنصرية المتطرفة رغبة منها لفرض أمر واقع في القدس والأقصى المبارك.
يذكر انه تزايد أعداد المتطرفين واعتداءاتهم على المسجد الأقصى المبارك بعد افتتاح الكنيس الصهيوني فوق حمام العين والذي لم يبعد عن المسجد الأقصى سوى 50 متراً,وأرض الحمام هي أرض وقف إسلامي وأملاكها تعود إلى الأوقاف الإسلامية.
كما وأقيم المشروع في المنطقة الواقعة في أرض شارع الواد في البلدة القديمة القريبة من حائط البراق والمسمى حمام العين, ويشرف على بناء الكنيس منظمة “عطيرات كوهين”
عن قدس نت
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73513
