صباح الأحد المطل على شتاء قريب يبشر بانتهاء موسم الزيتون في معظم المناطق الفلسطينية، عدا عن تلك القريبة من أذى ‘سكان التلال الغرباء’، المستوطنون الغرباء بالطبع… كان الشقيقان عبد الفتاح وعبد الحميد شتيوي من قرية كفر قدوم شرقي محافظة قلقيلية يستعدان بعد عناء طويل لاجتياز البوابة التي تعزل أرضهما باتجاه محاولة أخيرة لقطف زيتونهم الممتد على أكثر من 40 دونم..
همة الرجلين دفعتهما لتجميع أكبر عدد من الأقارب والجيران وأهالي القرية وحتى المتضامنين الأجانب في سبيل جني ما تبقى لهما من محصول الزيتون بعد أن صوردت معظم أراضيهم في موجة سرقة أراضي القرية لصالح بناء مستعمرة قدوميم المقامة منذ بداية الثمانينات شرقي القرية…
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73537
