لم يحظ أي حوار فلسطيني داخلي سابق باهتمام ومتابعة الفلسطينيين أكثر مما حظي به الحوار الذي أجمعت عليه الفصائل الفلسطينية مؤخرا في العاصمة المصرية القاهرة وأسست له مصر بلقاء طرفي الخلاف حركتي فتح وحماس.
وتتجه أنظار الفلسطينيين نحو القاهرة لمتابعة ما قد ينتج عن جولات الحوار المرتقبة، خاصة بعد ما قدمت القيادة المصرية مسودة مشروع للحوار، وتوجيهها دعوة للفصائل الفلسطينية لاجتماع يوم التاسع من الشهر الحالي في القاهرة، حيث تتضمن الدعوة مشروع اتفاق بين الفصائل ينهي حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية ويكون أساس إطلاق الحوار الوطني الشامل المرتقب، والذي جاء كخلاصة الحوارات الثنائية مع الفصائل في القاهرة.
وبقلوب داعية وعيون ترقب رفع الحصار يتابع المواطنون في قطاع غزة أنباء الحوار والمحادثات الداخلية وسط آمال بإعادة الوحدة وإنهاء الانقسام ولم الشمل الفلسطيني بما يكفل تمتين الوضع الداخلي ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن العام.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73556
