أطلقت مدينة الخليل الفلسطينية في الثاني من تشرين الثاني نوفمبر حملة بعنوان ‘إرفعوا الإغلاق عن مدينة الخليل’، وذلك في محاولة لإعادة إحياء البلدة القديمة منها والتي أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جزءا منها في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف في شباط 1994 واستكملت إغلاق الباقي في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000.
وعن أهدافها وبرنامجها، أوضح المهندس خالد القواسمي مدير الحملة في حديث لنافذة الخير، أنها عبارة عن تحرك جماهيري وشعبي للتعبير عن رفض استمرار الإغلاق في البلدة القديمة للخليل منذ 14 عاما مما تسبب بقتل هذه المنطقة وتهجير سكانها وتركها مسرحا لعمليات التهويد وعربدة المستوطنين.
ومن ضمن الفعاليات التي انطلقت بها الحملة، رفع الأعلام الفلسطينية على كافة البيوت والمحال التجارية والمؤسسات في المدينة، للتعبير عن أن الخليل مدينة فلسطينية فقط.
وإلى جانب ذلك، بين القواسمي أن حملة ‘ارفعوا الإغلاق عن مدينة الخليل’ قامت بجمع تواقيع في عريضة من 100 ألف شخص سترفع للجنة الرباعية والجامعة العربية وعددا من الدول الأجنبية، للمطالبة برفع الإغلاق الظالم عن المدينة.
كما قررت الحملة إرسال رسائل احتجاج من خلال متضامنين أجانب للحكومة الإسرائيلية ووزير الخارجية والرئيس الإسرائيلي ووزير الجيش ورئيس الكنيست تطالبهم برفع الإغلاق عن البلدة القديمة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73565
