تفاجأ أبو أنس -أحد الدعاة المعروفين في قطاع غزة- باتصال من ضابط مخابرات إسرائيلي يخيره بين التعاون مع المخابرات أو أن يستغل وضعه الديني ورواده للتحريض على المقاومة بوصفها “عنفا وإرهابا”.
وقال أبو أنس -الذي طلب عدم ذكر اسمه- إن اتصالا تلقاه في إحدى الليالي من ضابط مخابرات إسرائيلي يعرض عليه التعاون مع إسرائيل وأن يحرض مستمعي خطبه الدينية في المساجد أو عبر إحدى الإذاعات بغزة ضد المقاومة ويدعو لاستمرار التهدئة لأنها مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأوضح أبو أنس في حديث للجزيرة نت أنه ظن بداية أن الأمر لا يعدو كونه مداعبة أو مزحة من أحد الأصدقاء، لكنه تيقن في النهاية أن المتصل على الطرف الآخر ضابط مخابرات إسرائيلي يعرف كل شيء عنه وعن خطبه الدينية.
وأشار الداعية الإسلامي إلى أنه رد باحتقار على هذه الأساليب، وأفهم الضابط المتصل استحالة التعاون معه، لكن الاتصال تكرر عدة مرات ما دفع “أبو أنس” إلى أن يسجل مكالمات الضابط ويعرضها على أصدقائه خشية أن يتعرض لأي مكروه من وراء هذه المحاولات.
ويحرض ضابط المخابرات الإسرائيلي، حسب أبو أنس، الفلسطينيين على استمرار الانقسام والاقتتال، ويقول إن إسرائيل مستفيدة من هذا الوضع، فهي تفعل ما تشاء في حصار غزة دون أن تلقى أي ضغوط عليها، كما تقوم ببناء مستوطنات في الضفة الغربية ولا تجد من يقف في وجهها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73572
