محافظ القدس في يوم انتخاباتها: بلديات الاحتلال تكرس القمع وتؤسس للكراهية

في اليوم الذي خصصته سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراء انتخابات بلديتها في مدينة القدس المحتلة اليوم الثلاثاء، أكد محافظ المدينة عدنان الحسيني أن بلديات الاحتلال المتعاقبة لم تقدم أية سياسات إيجابية تجاه المقدسيين بل كرست القمع بحقهم وعملت على تأسيس الكراهية ضدهم.
وشدد الحسيني في حديث خاص لنافذة الخير على أن سياسة حكومات الاحتلال وبلدياتها المتعاقبة في القدس لم تحمل يوما أي طابع ايجابي حيال المقدسيين، ومنذ احتلال المدينة يواجه المقدسيون سياسة عنصرية ظالمة تستهدف وجودهم وحقوقهم، وهو الأمر الذي يكرر سكان المدينة الأصليين رفضهم له يوما بعد آخر.
وفيما يتعلق بحجم الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة جغرافيا وديموغرافيا، أكد محافظ القدس أن المدينة وكيانها وصلت اليوم إلى مرحلة خطيرة من المعاناة بفعل سياسات الاحتلال المتصاعدة بحق سكانها ووجودهم.
وأضاف إن المعادلة الرئيسية بالنسبة سكان المدينة باتت تتمثل في دفع ضرائب بأرقام خيالية دون الحصول بالمقابل على أي شيء من الخدمات أو الحقوق وهذا هو العنوان الرئيسي لسياسة بلديات الاحتلال منذ عقود طويلة.
وتتبع بلديات الاحتلال في مدينة القدس سياسات تستهدف هدم منازل المقدسيين بالمئات سنويا بحجة البناء بدون تراخيص، في حين ترفض هذه البلديات منح أي نوع من التراخيص للبناء أو إقامة المؤسسات للفلسطينيين في المدينة.
وإلى جانب ذلك، نوه المحافظ إلى أن سياسة البلديات أيضا طالت أية محاولات لإنشاء مشاريع تطويرية خاصة بالمقدسيين، كما عمل بخطط ممنهجة على الاستيلاء على آلاف البيوت والعقارات في المدينة، وفرضت القيود الاقتصادية على التجار وحصاصرتهم، وسحبت الهويات من المقدسيين، مؤكدا أن هذه السياسية لا تسهل ولا يبني قواعد للسلام وإنما تؤسس قواعد الكراهية في المدينة.