من على باب حاضنته صُد الطفل المعاق محمود عوكل وحُرم من أن يلتحق بالمؤسسة التي أنشئت خصيصاً لكفالة ورعاية أمثاله من المعاقين، بعد أن قيل لوالديه بأنه لم يعد بالإمكان تسجيل واستضافة المزيد من المعاقين، ليمثل عوكل بذلك عشرات من المعاقين الذين باتوا مشردين في ظل تزايد أعدادهم وانعدام الدعم عن المؤسسات التي تكفل المعاقين في قطاع غزة.
الطفل عوكل ابن العشرة أعوام، والذي يعانى من إعاقة حركية لا يتمتع ولو بأدنى حقوق المعاقين التي كفلتها له المواثيق والقوانين الإنسانية الدولية، حتى كرسيه المتحرك لم يعد بالإمكان أن يتوفر له، لا لشيء إلا أنه أحد مئات المعاقين المضطهدين في قطاع غزة المحاصر.
ففي ظل تزايد أعداد المعاقين في قطاع غزة يُحرم المئات منهم من حقوقهم نتيجة أزمة كبيرة تعانيها مؤسساتهم التي تكفلهم، وأقل هذه الأزمات عدم قدرة المؤسسات على تقديم خدماتها للمعاقين أو استيعابها للمزيد منهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73605
