في أحدث التقارير الإحصائية، كشف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن 800 ألف طفل فلسطيني يعيشون في فقر مدقع، في حين يمارس 33 ألفاً منهم العمل في سن مبكرة.
واستعرض رئيس الجهاز لؤي شبانة واقع وأوضاع أطفال فلسطين عشية يوم الطفل العالمي الذي يصادف الخميس 20/11/2008، لافتاً إلى أنه استناداً لبيانات التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2007 بلغ عدد الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة ما مجموعه 1.9 مليون طفل أي ما نسبته حوالي 50.9% من مجموع السكان، بواقع 48.0% في الضفة الغربية و55.6% في قطاع غزة.
وأضاف أن التركيب العمري للمجتمع الفلسطيني عامة وللأطفال خاصة يشير إلى أنه ما زال فتيا، حيث يشكل الأطفال دون سن الخامسة ما نسبته 15.9% من مجموع السكان المقيمين في الأراضي الفلسطينية.
أما عن واقع وظروف أطفال فلسطين فأوضح شبانة أن بيانات مسح إنفاق واستهلاك الأسرة الفلسطينية لعام 2007 يشير إلى أن معدل الفقر بين الأسر الفلسطينية بلغ 34.6% بواقع 23.6% في الضفة الغربية و56.0% في قطاع غزة، وشكّل الأطفال الذين يعانون من حالة الفقر ما نسبته 41.9%، بواقع 28.8% في الـضفة و61.4% في القطاع لنفس الفترة.
أما على مستوى التجمع السكاني، فأظهرت البيانات أن حوالي 42.0% من أطفال الحضر يعيشون في اسر فقيرة مقابل 35.6% في الريف و52.1% في المخيمات.
وأكد شبانة أن نتائج مسح القوى العاملة لعام 2007 أظهرت أن عدد الأطفال العاملين سواء بأجر أو بدون اجر بلغ 32,900 طفلا أي ما نسبته 4.4% من إجمالي عدد الأطفال، مضيفاً أن 30.9% من الأطفال العاملين في الفئة العمرية غير ملتحقين بالمدرسة بواقع 27.9% في الضفة و51.5% في القطاع، مقابل 69.1% من الأطفال العاملين الملتحقين بالمدرسة.
وفي السياق ذاته قال شبانة إن قرابة ثلاثة أرباع الأطفال العاملين يعملون لدى أسرهم دون أجر مادي، حيث بلغت نسبتهم 74.9% في الضفة الغربية و67.2% في قطاع غزة، مضيفاً أن 4.8% من الأطفال يعملون لحسابهم الخاص.
ونوه شبانة إلى أن عمل الأطفال يتركز في الزراعة، حيث بلغت نسبة الأطفال العاملين في هذا المجال 48.4%، ثم يليها العمل في التجارة والمطاعم والفنادق وبلغت نسبة العاملين فيها 30.2%، أما في مجال التعدين والمحاجر والصناعة التحويلية فبلغت نسبتهم 10.5%، في حين وصلت نسبة العاملين في قطاع البناء إلى 6.8%.
من جهة أخرى أفاد شبانة بأن نسبة الأطفال اللاجئين في الضفة الغربية بلغت 27.7% مقابل 72.3% من غير اللاجئين، في حين بلغت في القطاع 67.1% حسب نتائج مسح صحة الأسرة عام 2006.
وأضاف:” وصلت نسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبات جسدية 2%، منهم 34.4% يعانون من صعوبات بصرية في حين بلغت نسبة الأطفال الذين يعانون صعوبات حركية 18.1% وبالمقابل بلغت نسبة الأطفال الذين يعانون صعوبات في التواصل 17.5% أما بالنسبة لصعوبات الفهم والإدراك فقد أظهرت النتائج أن 16.7% من الأطفال الذين يعانون صعوبات قد أدرجوا ضمن هذه الفئة وفيما يخص الصعوبات السمعية فقد بلغت 13.3% منهم”.
وبيّن شبانة أن 3% من الأطفال الذكور تسربوا من المدارس مقابل 3.8% من الإناث في العام الدراسي 2006/2007، ذاكراّ أن نسبة الرسوب في مرحلة التعليم الأساسي وصلت إلى 4.1% لدى الـذكور و2.5% لدى الإناث، بينما بلغت في مرحلة التعليم الثانوي 1.0% للذكور و0.7% للإناث.
ومن ناحية أخرى قال شبانة إن 64% من الأسر الفلسطينية لا يتوفر لها جهاز حاسوب وإن 82.9% منها لا تتوفر لديها خدمة الانترنت في منازلهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73606
