الطفلة (هديل) تناشد..أرى النور فمتى يكون لي عينين؟!

“أنا أرى النور يا أمى.. لكن متى سيكون لي عينين؟؟” كلمات لا تفتأ ترددها الطفلة هديل عبد العال مع إشراقة كل صباح في حياتها، تستعطف فيه قلبي والديها متلهفة لليوم الذي يُزال فيه تشوه خلقي يحول دون ظهور عينيها منذ ولادتها، وهو ما يتذوق والديها بسببه الأمرين ودفعوا الغالي والنفيس محاولين أن ينقذوا ابنتهما، فيما تحملت هديل آلاماً فوق طاقتها فداءً لنور عينيها الذي كاد أن يرى الحياة، لكن الإغلاق والحصار جاء ليمثل ظلاماً يلقي بعتمته على هذا النور..

وتعانى الطفلة هديل إبراهيم عبد العال البالغة 6 سنوات منذ ولادتها من تشوهات خلقية في عينيها المدفونتين تحت الجلد دون فتحات لهما، إضافة إلى وجود عيوب خلقية في الجفون والحواجب والأنف، وتحتاج لإجراء عدد من العمليات الجراحية والتجميلية، التي يحول ارتفاع تكاليفها وإغلاق المعابر دون إجرائها.