منظمات الإغاثة لا تستطيع الوصول إلى المدنيين في صعدة اليمنية

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير جديد لها أن السياسات الحكومية التي تفرض قيوداً على وصول المساعدات الإنسانية إلى محافظة صعدة قد حالت دون حصول عشرات الآلاف من المدنيين على المساعدات الإنسانية التي توفرها منظمات الإغاثة.
وجاء في التقرير الذي صدر يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني، وحمل عنوان “المدنيين غير المرئيين: تداعيات عدم السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى صعده” أنه “خلال فترة التهدئة الطويلة، وجدت منظمات الإغاثة المحلية والدولية أنه من المستحيل الوصول إلى بعض مناطق صعدة.
وفي بداية عام 2008، لم تسمح الحكومة للمنظمات بإجراء تقييم في المناطق التي يعتقد أنها تضم أعداداً كبيرة من المدنيين المحتاجين للمساعدة”.
وأضاف التقرير أن سياسة كبت المعلومات والتعتيم الإعلامي قد أخفت محنة المدنيين عن باقي أجزاء العالم.
وكان مئات الأشخاص قد لقوا حتفهم وتشرد الآلاف خلال أربع سنوات من القتال بين المجموعة الشيعية بقيادة عبد الملك الحوثي والقوات الحكومية في محافظة صعدة. وقد تم الإعلان رسمياً عن انتهاء الحرب يوم 17 يوليو/تموز 2008.