القدس: جولة رسمية تحت رقابة الاحتلال للاطلاع على مأساة المدينة وسكانها

شارك عدد من السفراء العرب والقناصل الأجانب وشخصيات اقتصادية فلسطينية ووزراء سابقين في جولة نظمها ديوان الرئاسة الفلسطينية، وشملت عدد من المناطق الساخنة في القدس وأبرزها حي الشيخ جراح الذي يشهد موجة تهجير جديد تهدد حياة 28 أسرة مقدسية.
وبرقابة مشددة من المخابرات الإسرائيلية، شملت الجولة الميدانية حي الشيخ جراح وراس العامود ومقبرة مأمن الله و مقبرة باب الرحمة وحي عين اللوزة وحي البستان وباب المغاربة وانتهت في حي برج اللقلق داخل أسوار البلدة القديمة.
ومن أبرز الشخصيات المشاركة في الجولة السفير التونسي أحمد الحباسي والسفير الكندي ديفيد ماكنتر والدكتور جواد الناجي مستشار رئيس الوزراء لصناديق العرب، ومحمد المنصوري من الممثلية المغربية.
وكان في استقبال الضيوف مفتي القدس وخطيب المسجد القاصي الشيخ محمد حسين، ومحافظ القدس عدنان الحسيني والدكتور رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة في السلطة الفلسطينية، ومستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس حاتم عبد القادر والمحامي احمد الرويضي رئيس وحدة القدس في مكتب الرئاسة، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والمحامي زاهي نجيدات الناطق باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وزياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وعدد كبير من ممثلي المؤسسات المقدسية والأهلية.
و انطلقت من خيمة الصمود التي إقامتها أم كامل الكرد وهي المرأة التي هجرت مع زوجها من منزلها قبل أسبوعين وتوفي زوجها لاحقا جراء ترضه لعدة جلطات متتالية بفعل الاعتداء عليه من قبل شرطة الاحتلال عند طردهما من المنزل بحجة بنائه على أرض مملوكة لليهود.
وقال الدكتور رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة في السلطة الفلسطينية: إن القدس تتعرض لهجمة شديدة وقررنا أن نقابل هذه الهجمة بالصمود والتصدي بكل ما لدينا من قوة.
بدوره، قال السفير التونسي احمد الحباسي إن العرب و المسلمين يقفون كافة مع الشعب الفلسطيني على مستويات مختلفة ومتعددة في سبيل تحقيق حريته واستقراره، مضيفا إن ما تعرضت له عائلة الكرد والعائلات المهددة في حي الشيخ جراح عمل غير إنساني وانتهاك عنصري.