في يوم المعاق العالمي: ذوي الاحتياجات الخاصة في فلسطين..مطالب إنسانية بلا مجيب

نور الدين وملاك سمارة من بيت أمرين شمال مدينة نابلس كانوا حاضرين بمطالبهم وأمنياتهم وأحلامهم لا يستطيعون رفع أصواتهم عاليا للتعبير عن احتياجاتهم الخاصة، وغير قادرين على الوقوف أمام الكاميرات لالتقاط صورة لهم ولوالدتهم التي آثرت المجيء معهم حتى تقول للجميع لي ثلاثة أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يوجد هناك من يرعاهم.
أميمة سمارة والدة نور الدين وملاك ووسام التي لم تستطع المجيء لنابلس لتشارك بفعالية يوم المعاق العالمي مع إخوتها لان حالتها الصحية والنفسية تدهورت بسبب قلة الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في فلسطين، وأشارت سمارة وهي تتوسط أبناءها ” كنت أعيش بالإمارات العربية المتحدة وكان أولادي يتلقون رعاية صحية متميزة وكان كل شيء يتوفر لهم بسبب وجود مدارس خاصة ومراكز تأهيلية كاملة، ولكن منذ عودتي إلى ارض الوطن وأبنائي في تدهور مستمر، ابنتي وسام بلغت من العمر 28عاما ولم تعد تستطيع المشي أو الحركة ووضعها النفسي متدهور كثيرا وتنتابها بين الحين والآخر حالات من الهلع والصراخ والبكاء، لقد عانيت كثيرا معهم، لا يوجد أي رقابة أو رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، لا يوجد مراكز تاهيلية وان وجدت الإمكانيات فيها محدودة وبسيطة جدا”.