(العيدية) تسعف أسواق جنين

بدأت المحلات التجارية في مدينة جنين بفتح ابوابها امام الجمهور المتسوق في اليوم الثالث من ايام عيد الاضحى المبارك لينتعش السوق رويدا رويدا منذ صباح الأربعاء (10-12-2008), حيث تقوم النساء والاطفال بشراء بعض المستلزمات الخاصة بهم كملابس وحاجيات اخرى من فلوس العيدية.
وتطغى العادة في محافظة جنين وربما في بعض المحافظات الفلسطينية بأن يقوم الرجال باعطاء العيدية للنساء والاطفال كهدية بسيطة بمناسبة العيد والتي تتراوح العيدية ما بين 10 شيكل الى 100 شيكل وربما بالعملات الاخرى كالدينار والدولار .
ويقوم الرجال بتسليم العيدية للنساء والاطفال خلال زيارتهم لمنازلهم في اول يوم في العيد حيث تتراوح قيمة العيدية للنساء ما بين 10شيكل الى 20 شيكل ان كن صغارا و50 شيكل الى 100 شيكل ان كن كبارا وميسوري الحال يدفعون 200 شيكل واحيانا بالدينار الاردني او بالدولار الامريكي.
بعض العائلات الفقيرة لم تقم بشراء الملابس وحاجيات المنزل قبل العيد فيؤجل ذلك الى ما بعد العيد , حيث يبدأون في التسوق من اليوم الثالث من ايام العيد فتنتعش الاسواق وتفتح ابواب المحلات التجارية لاستقبال المتسوقين.
التاجر صلاح من السيلة الحارثية صاحب محل ملابس نسائية في مدينة جنين يقول انه يفتح محله التجاري في اليوم الثالث من ايام العيد حيث يعطي لجسده راحه بعد تعب من العمل في الايام ما قبل العيد والتي تزدحم في محله جموع المتسووقين الذي يتبضعون الملابس قبل العيد مشيرا الى ان ايام الثالث والرابع والخامس تاتي نسبة لا باس بها لشراء الملابس .
بينما نسرين صاحبة محل لبيع الادوات التجميلية تقول انها تستقبل طالبات الجامعه والمدارس لبيع المواد التجميلية حيث البعض منهن يقومون بشراء هذه المستلزمات بعد العيد وبعد تسلمهن فلوس العيدية .
المواطنة ام جابر تقول انها لم تستطع شراء الملابس لاطفالها لعدم تمكنها من ذلك فهي تنتظر العيدية من اخوتها وزوجها واولاد عمها لشراء المطلوب لاطفالها الخمسة.
والطالبة الجامعية ايناس تقول ابتاع المواد التجميلية لانه لا يوجد وقت ما قبل العيد من, حيث شراء الملابس للعيد وتجهيز البيت لاستقبال الضيوف فترة العيد واستغل وجود فلوس العيدية معي لشراء المستلزمات التجميلية .
ابو فراس يكره يوم العيد لانه مجبر على دفع فلوس العيدية لاخواته وبناته لانه كاهل كبير على الرجل الذي يحسب الف حساب بقدوم العيد من شراء الملابس لاطفاله ووضع ميزانية جيدة من اجل فلوس العيدية متمنيا ان تنتهي هذه العادة .
اما التاجر محمود الاسطل صاحب محل سجاد وموكيت يقول جاءت فترة عيد الاضحى وقت الشتاء والذي يكثر فيه بيع السجاد والموكيت والوقت المناسب لربة المنزل, ان تشتري السجاد والموكيت بعد العيد من فلوس العيدية لانها تستغل هذه المناسبة لشراء السجاد لمنزلها وتوفر على زوجها او اخيها .
المواطنة ايمان تقول انا استغل فلوس العيدية لشراء بعض الحاجيات للمنزل وخاصة المواد الكهربائية بذلك اوفر على زوجي “ولا اتحمل جميلته” لشراء الادوات الكهربائية .
بينما الطفلة سجود 10 اعوام تقول ادخر فلوس العيدية , من اجل شراء الالعاب او الحاجيات التي اريدها فاحيانا اخجل من والدي او من اخي الاكبر ان اطلب منه شراء حاجياتي كالالعاب مثلا او الملابس او بعض الموديلات الباهظة الثمن فاستغل فلوس العيدية لشراء ما اريد .
اما المواطنة سناء تقول انها تقوم بعمل امور في المنزل كعمل خزانة المطبخ او شراء ثلاجة بمساعدة زوجي طبعا لان فلوس العيدية لا تكفي لشراء ثلاجة قيمتها 3000 شيكل تقريبا, اما هذه المرة سأقوم بشراء “شفاط الطبخ” لان المطبخ يخنقني خلال عملي وجبة غداء .
فلوس العيدية عند اهالي جنين اما كاهل على جيوبهم او فائدة لربات المنازل او استغلال جيد للفتيات وطالبات الجامعه .
عن قدس نت