أصبح المريض في قطاع غزة يشكل عائقاً كبيراً على وزارة الصحة الفلسطينية أمام النقص الشديد للأدوية والأجهزة الطبية التي لا تكفي المرضى ذاتهم, وسط الحصار الإسرائيلي المتواصل للعام الثاني على التوالي ومنع إدخال المساعدات الطبية والغذائية عبر المعابر الحدودية المحيطة لقطاع غزة.
قطاع غزة يئن منذراً بحدوث كارثة إنسانية تحدق بأبنائه عامة ومرضاه خاصة, فالمستودعات الطبية بدأت من جديد تلفظ أنفاسها بعد إجراءات “التنفس الصناعي” التي تمارسها إسرائيل متمثلة بالكميات الضئيلة التي تدخلها عبر المعابر.
شهداء الحصار من ضحايا بدؤوا يسجلون على ورق ويوضعون في المقبرة الرمزية دون أن يأبه لهم أحد, كهرباء تتوقف عن العمل بين الفينة والأخرى بسبب سياسة الترشيح المتبعة إسرائيلياً مع محطة توليد الكهرباء بتزويدها بالسولار الصناعي الأمر الذي يهدد المحطة بالتوقف عن العمل.
كل ذلك يجري في غزة قبيل انتهاء التهدئة في التاسع عشر من الشهر الجاري وسط غضب كبير يسود الشارع الغزي مما تمارسه إسرائيل في حقهم على خلاف ما كان متفق عليه عند بدئها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73704
