مع تصاعد العدوان … غزة تغرق في الأزمات وتعيش على حقن التخدير

ما أن أعلن عن انتهاء التهدئة التي صاحبها إغلاق محكم للمعابر منذ عدة أيام ، حتى أصبح قطاع غزة يعيش على الرمق الأخير فاقدا مخزونه من القمح والمواد الغذائية وغاز الطهي.
وفي حال أبقى الاحتلال على طوقه فان الأوضاع في غزة تعود للتدهور من جديد ، دون إمكانية للتنبوء بالعواقب التي من الممكن أن يخلفها الحصار على حياة الغزيين .