في حي “بير الشماس” أحد ضواحي مدينة بيتونيا غربي رام الله، مكان مكشوف على الشمس ومساحة خضراء… تقطن أم مؤمن في بيت يفتقد ما يشاع من حوله من ميزات… ويحيط بها الفقر مرافقا لحيزٍ واسع من المرض والمرض والمرض..
ولأم مؤمن-44 عاما- قصة سنوات مضت مع مرض السرطان وأخرى بانتظارها، فيما تمضي أيامها عاملة في “تنظيف المؤسسات” ولياليها في علاج أطفالها المصابين بأشكال مختلفة من الأمراض.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73729
