سلفيت، تلك المحافظة التي تحيط بها المستوطنات من كل جانب ويخرق الجدار العازل أرضها، ما زالت تعاني جراء تحويل معالمها الطبيعية إلى يهودية من خلال مستوطناتها، فعلى سفوح تلالها تبدو معالم مدينة أخرى، بلافتات عبرية خطت للإشارة إلى وجود مستوطنة هنا وهناك، إذ يقترن اسمها بأكبر كثافة استعمارية عالية، ويعود ذلك إلى وفرة أراضيها والمساحات الواسعة فيها والتي تتميز بخصوبتها ووفرة مياهها، فباتت سجن كبير يعيش سكانها فيها تحيطها تعرجات عشرات الطرق والتجمعات الاستيطانية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73731
